حافلة الشعب :p

ولأنها قرية غير قريتي التي ترعرعت فيها فقد كان من الصعب ان اندمج مع اسلوب الحياة الجديد ولدلك جعلت تكوين الصداقات على قائمة اولوياتي لعلي اضمن اخيرا طريقة لأستمتع ولو بقسط يسير مما قد تجود به صداقة كادبة . اختار من بين ايامي يوما للحملقة في وجوه الاخرين فقط واتخد من الحافلة مكان لنظراتي تلك .. فعندما تركب الحافلة تحس انك بين عائلتك فانت ترى نفس الوجوه كل يوم وتمر من نفس الدروب لا شيئ يتغير سوى سحنة فقراء اتخدو من شوارع المدينة غرفا ضخمة سقفها النجوم هم فقط يعيشون السعادة فهم يشاطرنون اماكن نومهم مع الكل .

بين نضرات سائق الحافلة المبعثرة في كل مكان بحثا عن محتالين ربما لا يجدون ثمنا لشراء التداكر او يستمتعون بالتحايل على ما يسمى املاك الدولة ,توجد اماكن للكل . طفل صغير يبحث بجهد عن مكان لمد رجليه الصغيرتين والبدين بقربه لا يعبأ بالصغار . فى اقصى الحافلة شاب بسحنة سوداء ويدين طغى عليهما الدهر يبدو متمسكا بكرسيه ففي هدا البرد القارس لا احد متحمس للخروج من جو الحافلة العائلي .

عندما كنت صغيرا كنت اخاف من الغرباء من دوي المعاطف السوداء الدين قد يبحتون في كف يدي عن خطين ملتقيين كيف تفتح لهم ابواب الكنوز

اما الان فاصبحت ابحث عن الغرباء لانهم لا يدخلون القلوب لكن ايضا لا يتركون ابوابه مفتوحة على مصراعيها تدخلهما الاحزان متبخترة فخورة

لدلك احب الحملقة في وجوه الركاب فففي تقاسيم وجه دلك الغريب قصص انسجها مع نفسي كل صباح

الكثير من الابتسامات والكثير من النضرات

الحافلة هي التي تجمعنا في طريقنا الى فصول الدراسة لطالما حزنت لهبوط احد الركاب الدي لم اتشارك معه الا كرسيا ضيقا لا يصلح حتى لمد الرجلين احزن لان الحافلة الان اصبح ينقصها وجه مبتسم او ضجيج طفل صغير …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s