بداية وفقط !

انا الانسان الفاقد لكل شيئ , المحظوظ في كل شيئ , المتعمق في لا شيئ , , الكاره لتشييئ الاشخاص ..

Advertisements

فلسفة في الاشتياق

حين نتعمق ببعض الذكريات يشتد علينا الألم , فترى الدمع ينهمر من عينيك .
حين نعشق الاشتياق نذرفها بملوحتها المعتادة ولكن تكون ضاربة قليلا إلى المرار .
نتألم ونصبح كالمقعد على كرسيه لا نستطيع الحراك , نصنع المستحيل لننال المراد , نشتهي أن تكون الرياح بمجرى السفن , حين تكون بين محنة الأمواج .
هكذا الشوق كالجمرة حين نشعلها تملئ أعيننا بوميضها , ولكن سرعان ما تنطفئ وهذا هو اشتياقنا , وبصورة أعمق ليس كل الشوق شوق وليس كل الوفاء وفاء , تندثر أحلامنا على أتربة الطرقات نسطرها في ألواحنا بأقلامنا ونسقي أحلامنا لورود عطشت تريد دموعنا رغم ملوحتها ولكنها لا تعلم بأن دموعنا تذبلها , فتكون أحزاننا صعبة , تأتي الأيام نحاول أن تكون كما نشتهيها
ولكن سرعان ما تتعثر أقدامنا بحصاة كالطفل الصغير , نحاول فقدان شيء في الذاكرة ليذهب حلم الشوق , وبعضنا من يبقيها بين أحضان قلبه صعب عليه أن يبوح بها , وتأتي الذكريات ببعض الأمل , تكون كالعبق المتناثر وسط السماء الزرقاء .

ومنا من يحاول بأن يجعل الذكريات حلم مزعج ننساه مع الأيام .
وتأتي الذكريات حين نعتقد بأن الوفاء قد غاب عن وجوهنا في هذا الزمن , نجهل ما نصنع ! نصب خطانا على الطريق المستقيم , نحاول البدء بطريق جديد خال من الشوق .
حينها يبعثر خطانا الشوق بعينه , يأتينا كالريح ليبعثر ما بدأنا به , ونعترف بأن من الصعب نسيان الشوق الملطخ بالحنين للمشتاق .
نتقبل الحقيقة بأن الشوق للمشتاق مجرد مضيعة للوقت , ونتحول لنعاند أنفسنا ونقف بصمود أمام الشوق للمشتاق بجوار الاشتياق كالجبال حتى يغطينا التراب …

من أقوالي :- ” حين يكون حنين الاشتياق صعبا يتحول ليصبح مرض معد قاتل لا علاج له , كالمرض الخبيث يصيب القلب حتى تتوقف نبضاته وينفذ دمعه ” .

شخصية البطل

تحت تصنيف المثاليين هذه الشخصية الأولى التي نتحدث عنها. وهي شخصية البطل أو الملهم صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

  • إجتماعي أو إنبساطي في تعامله مع الناس.
  • يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
  • يستخدم عاطفته في إتخاذ قراراته.
  • ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، البطل له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم البطل بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله.

والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم البطل بالتعامل مع المواقف حسب ما يؤمن به ويتوافق مع مبادئه. البطل إنسان دافئ ومليئ بالمشاعر، لديه هبه يتميز بها عن جميع الأصناف الأخرى وهي، إلهام وتحفيز الناس. يعيش البطل أو الملهم في عالم مليئ بالفرص والإحتمالات. وكونه يعتبر الحياة عطية خاصة، يحاول أن يستفيد من كل لحظة وكل فرصة يمكنه إستغلالها.

غالباً ما يكون البطل متقناً لعدد كبير جداً من المهارات، ساعده على ذلك طبيعته التي تمكنه من إتقان أي شيء يرغب ويهتم به بصدق. قد يتنقل البطل بين عدة مشاريع أو عدة وظائف أثناء حياته، مما يجعله للناظرين له أن مشتت وغير مستقر ولا هدف يسير عليه. لكن في الحقيقة، الملهم يسير وفق ما يمليه عليه ضميره ويؤمن به حقاً، ولذلك قد يتنقل بين عدة مشاريع أو وظائف. البطل يحتاج لأن يعيش حياته وهو يشعر بأنه يعيشها وهو يتصرف على طبيعته، ويخطو الخطوات التي تسير على طريق الذي يشعر بأنه هو الصحيح. البطل يرى معنى لكل شيء في الحياة، وطوال حياته يبحث عن موافقة ما يفعله في حياته مع ما يؤمن به ليشعر بالأمن والرضا الذاتي. وكون المشاعر تشكل جزءاً مهماً من حياة الملهم، غالباً ما يملك الملهم حس مرهف ونظام للمبادئ والقيم متطور جداً.

عندما يعمل الملهم فإنه يحتاج أن يركز ليتمكن من إنهاء مشروعه، قد تكون هذه مشكلة للعديد من الملهمين. فبخلاف جميع الإنبساطيين أو الإجتماعيين، الملهم يحتاج لأن يكون وحيداً كي يركز على إنهاء مشروعه. الملهم الذي يطور نفسه ليتمكن من التركيز على مشروع إلى أن ينهيه قبل الإنتقال إلى آخر سيكون ناجحاً في حياته، بينما الذي يفشل في تطوير نفسه في ذلك المجال فغالباً ما سيكتسب عادة الإنتقال من مشروعه قبل إنهاءه بمجرد رؤيته لفرصه في مشروع جديد ولذلك لن يتمكن من تحقيق نجاح كبير كان من الممكن أن يحققه.

غالباً ما يملك البطل مهارة التعامل مع الناس، ويكون متميزاً فيها. أيضاً البطل مليئ بالمشاعر ويهتم كثيراً بالناس ومشاعرهم، ويولي أهمية كبيرة لعلاقاته الشخصية الخاصة. البطل في أكثر الحالات يحب أن يكون محبوباً من الناس. وأحياناً خصوصاً في سنوات عمره الأولى، قد يرى البطل على أنه شديد الأخلاص وشديد التعلق بأصدقاءه وذلك رغبة منه بأن يتم قبوله. وبمجرد أن يتعلم البطل التوسط والموازنة في علاقته. بعدها يصبح البطل متميزاً في إستخراج أفضل مافي الناس وأيضاً يصبح محبوباً من الناس من حوله. للبطل قدرة عالية على فهم مشاعر الناس، وأيضاً فهم أطباعهم وما يريدونه حتى وإن لم يقولونه. ولكن ذلك لا يعني عدم إرتكابه لإستنتاجات خاطئة، خصوصاً في حال أن حاول البطل أن يطبق حدسه على القيم التي يؤمن بها.

كون البطل يعيش في عالم مليئ بالإحتمالات والإمكانيات، فهو لا يلقي بالاً للتفاصيل الدقيقة ويعتبرها تافهة. لا مكان لديه للمهام ذات التفاصيل الدقيقة والمفصلة، والمهام التي تحمل طبيعة الصيانة أو التصحيح. غالباً ما يتجاهل البطل هذا النوع من المهام، وحينما تفرض عليه فإنه يؤديها بتململ وضجر شديدين. وفي الحقيقة هذا النوع من المهام هو التحدي الحقيقي للبطل في الحياة.

البطل بطبيعته إنسان سعيد. ولكنه قد لا يكون كذلك إن أوكلت إليه مهام بسيطة وسخيفة، أو ألزم بجدول عمل دقيق. ولذلك، البطل يتمكن من الإنتاج حين يعطى الكثير من المرونة في عمله، وحين يطلب منه العمل مع الناس والأفكار. العديد من الملهمين يتوجهون للعمل في أعمال خاصة ومشاريع شخصية. للبطل قدرة إنتاجية عالية حين يعمل في مجال حيث لا توجد الكثير من الرقابة وحين يكون مهتم ويشد لما يعمله.

يميل البطل لأن يكون مستقلاً، ودائماً ما يقاوم السيطرة عليه. وهو يحتاج لأن يسيطر على نفسه وفي الوقت ذاته لا يرى حاجة للسيطرة على الآخرين. والملهم شخصية لطيفة، بسيطة، مجازفة، وحساسة. لدى البطل مواهب عديدة تساعده على التميز والتفوق على أقرانه إن تمكن من السيطرة على نفسه واتقن فن متابعة العمل إلى النهاية.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

  • لديه مهارات إتصال جيدة.
  • يهتم كثيراً بأفكار الناس ودوافعهم.
  • محفز، ملهم، بإمكانه إخراج أفضل مافي الناس.
  • عاطفي ودافئ المشاعر.
  • لديه حس دعابة، مثير، متفائل، ونشيط.
  • في النقاشات يحب أن ينتهي النقاش برضى الطرفين.
  • يحب تلبية رغبات الآخرين.
  • عادة ما يكون مخلص ووفي.

نقاط الضعف:

  • يميل لأن يكون لحوحاً.
  • حماسه قد يقوده لأن يكون غير واقعي.
  • يتجاهل التعامل مع الأعمال البسيطة، دفع الفواتير، تنظيف المنزل، ترتيب المكتب…الخ
  • يتمسك بالعلاقات السيئة حتى بعد أكتشافه لها.
  • يكره الخلافات بشدة.
  • يكره الإنتقاد بشدة.
  • يتجاهل حاجاته الخاصة.
  • يصاب بالملل بسرعة.
  • يجد صعوبة في توبيخ أو معاقبة الآخرين.

الشخصية كزوج/زوجة:

البطل شخصية عاطفية، دافئة، ومقدر. يفعل البطل أي شيء في سبيل إنجاح زواجه، وهو متحمس ومثالي ويركز على مشاعر زوجه. جميع ما سبق يجعل منه زوج قادر على تعزيز العلاقة وجعلها أقوى.

هناك عدة نقاط قد تكون عيباً في الزوج البطل، أولها كونه يعاني مشكلة في انهاء العلاقات السيئة فهو يحاول الإستمرار في العلاقة الزوجية حتى وإن رأى أنها تسير في طريق خاطئ. وحتى في حالة أن العلاقة وصلت إلى طريق مسدود وإنتهت بالإنفصال فإنه يرى نفسه سبباً في فشل العلاقة ويلوم نفسه، ودائماً ما يحدث نفسه بأن هناك شيئاً كان يمكنه عمله لإنجاح العلاقة. أيضاً البطل يصاب بالملل بسرعة، فإن لم تكن علاقته متغيرة وساعده زوجه على إضافة بعض التشكيل والتنويع في الحياة الزوجية فإنه لا بد وأن يصاب بالملل. العلاقات الشخصية في حياة البطل تشكل جزءاً مهماً، ولذلك البطل دائماً ما يسأل زوجه عن رأيه، وعن سير العلاقة. قد تكون كثرة الأسئلة نوعاً من الإلحاح الممل.

ولكنها أيضاً قد تساعد على إكتشاف المشاكل في العلاقة لإصلاحها قبل تفاقمها.

يحتاج البطل لأن يستمع العبارات الإيجابية والمدح من زوجه بشكل مستمر. لا يحب البطل التلميح أو البحث عن هذه العبارات بل يرغب بأن تكون مباشرة وصريحة. يحتاج أن يعرف البطل أنه محبوب وأن زوجه يشعر بالسعادة لأنه مع البطل. قد لا تكون هذه أنانية من البطل، بل كونه يحصل السعادة من رؤية سعادة الغير، فهو يحتاج لأن يسمع أن زوجه سعيد معه.

البطل يكره النقد والخلافات. فهو يرى النقد طعن في شخصيته، أما الخلافات فهو يفضل تجاهلها على التعامل معها بشكل مباشر. ولذلك ينبغى أن يتنبه الزوج لهذه النقطه ليتعامل معها بحذر. والبطل يحتاج لأن يعلم أن الخلافات لا تعني نهاية العلاقة أو العالم بل هي خطوة في طريق حل الإشكاليات، أما النقد فهو طريق إكتشاف الأخطاء وتطوير النفس.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمنفذ هو: العالم (INTJ) أو المحامي (INFJ).

الشخصية كوالد/والده:

يأخذ البطل موضوع الأبوة محمل الجد، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يستمتع ويلعب مع أطفاله. ولا ينسيه ذلك أن ينقل قيمه ومعتقداته لأبناءه وبناته. ويسعى دائماً أن يكبر أبناءه في بيئة صالحة ومثالية. تعامل البطل مع أبناءه قد يخلق إرباكاً للأبناء كونه في لحظة يكون الصديق الذي ينزل إلى مستوى الأبناء ويداعبهم، ولكن بمجرد أن يخرق الأبن أو البنت أحد معتقدات الأب أو قيمه فإنه ينتقل إلى أصدار الأوامر والإرشاد.

يشعر أبناء البطل بأنهم محبوبين، فالبطل يعطيهم كل الحب والحنان الذي يحتاجونه. وفي ذات الوقت يتعامل مع كل من أبناءه على أنه شخص مستقل له خصائص وأطباع مستقلة، مما يعطيهم مجالاً للتطور والنضوج كأفراد مستقليين. ولكن حماس وعاطفة البطل تجاه أبناءه قد تجعلهم يشعرون بأنه شديد الإلحاح. هذا سيكون خصوصاً لدى الأبناء المفكرين أو الحسيين، والذين لن يفهموا إنفعال البطل، أو سيشعرون بالإحراج في حال كان حماس أو عاطفة البطل ظهرت في مكان عام أمام جموع من الناس.

البطل لديه قدرة على القيام بأعمال العناية بالأبناء اليومية، مثل أخذهم من المدرسة، إطعامهم أو اللعب معهم. ولكن هذه قدرة للبطل يدفع لها وليست إحدى نقاط قوته. والبطل يجد صعوبة في تعليم أبناءه الإنضباط في الوقت أو تأديبهم، مالم يتم إنتهاك إحدى القيم.

أخيراً، البطل والد حنون ومبدع، ويخلق بيئة ممتعة لأبناءه ليكبروا. أيضاً البطل بنظام القيم المتطور لديه يستطيع نقلها لأبناءه في شكل دروس وتجارب يتعلم منها الأبناء الكثير.

الشخصية كصديق:

البطل عاطفي وإنسان إجتماعي على إنسجام مع مشاعر الناس ووجهات نظرهم. وهو محمس ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي بدعم وتشجيع الناس. البطل يرى من قبل أصدقاءه على أنه عاطفي، واثق من نفسه، داعم، ومعطي.

في مكان العمل أو العلاقات الإجتماعية العامة، غالباً ما يكون البطل على توافق مع جميع الناس على تفاوت أنماط شخصياتهم، يقوده لذلك حبه وشغفه بالناس وطريقة تفكيرهم. يحب البطل أن يرى أفضل مافي الناس، وأن يساعد الناس على إخراج أفضل مافيهم. على الرغم من أن البطل يتوافق مع جميع الأنماط، إلا أن البطل الذي يميل لأن يكون عاطفي بشكل كبير قد يواجه مشكله مع الأشخاص الذين يميلون لأن يكونون عقلانيين بشكل كبير، كونهم لا يستطيعون فهم حماس البطل.

البطل سيكون متفهم لعدم إستيعاب العقلانيين له، لحين تكرار تلك الحالات حينها سيغلق البطل نفسه عن العقلانيين.

البطل أيضاً قد يشعر بالتهديد من قبل الأشخاص الصارمين. كون البطل يأخذ أي نقد بشكل شخصي، البطل يشعر بالتهديد أو تجرح مشاعره في حال أن قام أحد الصارمين بتعبير سلبي أو نقد للبطل، كون البطل يفهم أن نقد الصارم يعبر عن خيبة أمل أو عدم إعجاب بالبطل.

للصداقات الوثيقة، البطل يميل للأشخاص الحدسيين أو الحسيين، وأيضاً الإنبساطيين الذين يرون الحياة بتفاؤل يشابه البطل. كمثل غالب الحدسيين والحسيين، البطل يميل لأن تكون علاقاته الشخصية وثيقة وقوية. غالباً ما يكون للبطل العديد من الأصدقاء ممن تعرف عليهم في مشوار حياته، ولكنه لديه عدد قليل جداً من الأصدقاء المقربين ممن يحملون نفس أفكاره وتوجهاته. البطل أيضاً قد يستمع بصداقة الحدسيين المفكرين.

الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للبطل في مكان العمل:

  • يميل للعمل على المشاريع، أكثر من العمل على عمل روتيني.
  • فطن وقادر على العمل.
  • لطيف وطيب ومتحمس لفهم الناس، ولديه قدرة على التعامل مع الناس.
  • لديه حدس وإدراك قوي للناس.
  • قادر للنزول أو الصعود لمستوى تفكير الناس.
  • خدوم، قد يضع إحتياجيات الناس قبل إحتياجاته.
  • نظرته مستقبلية.
  • يكره الأعمال الروتينية.
  • يحتاج للإستماع لموافقة ومدح الأخرين.
  • متعاون وودود.
  • مبدع ونشيط.
  • قدرة كتابية وكلامية متطورة.
  • قائد بطبيعته ولكنه يكره التحكم بالأخرين.
  • يكره أن يتم التحكم به.
  • يستطيع العمل بشكل منطقي وعقلاني. من خلال فهم إستخدام الحدس لتحديد الهدف وإكتشاف طريقة العمل بعد ذلك.
  • عادة ما يتمكن من فهم النظريات والمفاهيم المعقدة والصعبة.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

  • إستشاري – مستشار.
  • طبيب نفسي.
  • مستثمر.
  • ممثل.
  • معلم.
  • سياسي – دبلوماسي.
  • كاتب – صحفي.
  • مراسل تلفزيوني.
  • مبرمج، محلل نظم، أو اخصائي حاسب آلي.
  • عالم.
  • مهندس.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك البطل:

  • تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
  • تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
  • حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك

عرائس المسرح الكبير …

ها اندا جلبت ورقة وقلم وفنجان قهوة سوداء .,استعد لأنثر الحبر على بياض الورقة .. بكل افكاري وكل احلامي وآلامي امام ورقة ,,لكن مادا سأكتب ولمادا سأكتب اسئلة كثيرة تورقني وتجعل ليالي بيضاء  ..

هل اكتب عن حياتي واعمل بفكرة باولو كويلهو حين قال اننا بكل تفاصيلنا رواية ناجحة لم تجد من يترجمها على الورق ام اكتب عن تعاستي واقلد الاف الكتاب ممن دونوا همومهم في مجلدات وتخلصوا منها حرقا ودفنوا ماضيهم تحت اغلفة الكتب ليقرها من لم يدق مرارة الكتابة …

او لعلي اكتب عن قصة حب اعيشها لاجعلها خالدة واخوض في وصف سيدة احلامي والهب مشاعر العشاق ممن يقرون كتابتي ..

ان حيرتي هده تجعلني ارتشف كل القهوة واقطع اول ورقة قبل حتى ان اكتب شيئا , كل ما اعرفه اني سأكتب لكني لن اكتب عن نفسي بل ساختار من الوهم اسماءا احركها على ركح مسرحي بخيوط من خيال خصب ..

الحياة مسرح كبير وشاسع شساعة الكون وفارغ فراغ الفضاء لان لا احد سيشاهد المسرحية . الكل هنا ممثل يصفق لمهارته ممثلون اخرون تكتر الخيوط التي تحرك العرائس خلف الستارة وتختلط بينها مشكلةً عقدا تسمى الحياة ..

يتحرك قطار الزمن في خفة غير معهودة وتتسارع عقارب الساعة في خفة مفزعة  ….يفك الموت عقدا وتعقد الحياة اخرى .

يتوسط القدر قاعة العرض في كرسي خاص حجز له خصيصا لانه المتفرج الوحيد يصفق تارة ويندمج مع دراما العرض مرة اخرى ويركز كل جوارحه نحو خشبة المسرح الضخمة جدا …

الديكور بسيط ومعقد في دات الان … مساحة سوداء على الجانب الايسر للخشبة ومساحة بيضاء على الميمنة وفي وسط المساحتين ستارة خفيفة جدا يمر منها الممثلين نحو احدى مساحتي الخشبة كلتا المساحتين ممتلئتان عن آخرهما بأناس من كل الاجناس فمنهم الاسود والابيض والغني والفقير يتوزوعون بعشوائية بين مساحة الخير ومساحة الشر منهم من استقر في مساحة الشر فاصبح فيها القائد صال وجال وامعن في الضلم وافتخر بسواد قلبه … ومنهم ايضا من اتخد الخير خشبة لثمتيله فزهد عن كل شيئ وصاح بمن معه ان يثبتوا ولا ينخدعوا بسعادة سكان الشر وصار في الناس داعيا ان يمروا من الستارة ويعبروا من الشر الى الخير وبين هولاء وهولاء اناس رحل لا يستقرون في جهتي الخشبة المتعاكستان في كل شيئ … فتراهم من اصحاب الخير مرة ومن اصحاب الشر مرة يتفننون في النفاق وتغيير الاماكن واولاءك هم الممثلون النخبة الدين جعلوا القدر ياتي شخصيا لمشاهدتهم ….

من الطفولة القريبة ..

صدق من قال يوم الامتحان يكرم المرء او يهان  ..اما انا فقد استغليت يوم الامتحان لاغط في نوم عميق لا تكسر حلاوته الا اصوات اصدقائي المنهمكين في استعدادتهم واكمال مراجعتهم . استيقظت متأخرا كعادتي قبل الامتحان بساعة واحدة فقط وغسلت وجهي لأزيل ثأثير تلك الاحلام التي راودتني طوال الليل واتجهت الى المطبخ لاشبع معدتي حتى انتهيت ثم دهبت قاصدا غرفتي مرة اخرى لانظف تلك الفوضى التي يبدوا اني مستمتع بها ثم جلست اتأمل تلك الاوراق كانني استعد للامتحان …

مضحك جدا ان يدهب اصدقاءك للامتحان مدججين بالمعارف ومبتهجين وتدهب انت الى الحرب بغير سلاح  .

ترددت في الذهاب الا ان تشجيعات زملائي ساعدتني كثيرا واتجهت صوب مركز الامتحان حاملا معي حقيبتي التي وضعت فيها قلمين وبطاقة تعريفي .

في الطريق لم انفك استمع الى الموسيقى كي اخفي خوفي من الفضيحة حتى وصلت الى باب قاعة الامتحان .

جلست في ركن وحيدا لاستمتع بملامح تلك الوجوه البائسة التي لم تنم لايام واستمتع ايظا باولك المحترفين في الغش الدين اعدوا العدة لكل شيء استمعت الى احاديث كثيرة ….هناك من يتوقع وهناك من يحاول شد عضضه باعذار لا اصل لها وهناك من لا يتوقف عن الضحك ولا زلت لا اعرف لمادا .. :v

هناك من انزوى في ركن قصي واضن انهم النخبة الواثقون بالنجاح

ما ان دخلنا قاعة الامتحان حتى قصدت مكاني وجلست اتأمل وانتظر توزيع تلك الاوراق اللعينة.

ما ان وضعت امامي حتى لمحت اسئلة يمكنني الاجابة عليها اخدت قلمي بسرعة كاني خائف من نسيان الاجابة واجبت على كل ما اتدكره ووضعت قلمي جانبا انتظرت حتى قدم احد الطلبة ورقته ثم قمت من مكاني ايضا لاعطي ورقتي وخرجت من الباب الدي دخلت منه

اتجهت صوب منزلي مستمتعا بالموسيقى و ممنيا نفسي بالنجاح  ومستعدا لموجاهة نضرات اصدقائي المتسائلة

او أي شهر في السنة ..

 

’,,, كأسير حرب بدون قيود يجلس وحيدا متوسدا معطفه الرث امام بوابة المسجد الكبير . يتبع حركات المارة ذهابا وإيابا, وجهته مبهمة كتفاصيل وجهه تماما ’ بعينين ذابلتين وانف مفلطح   ومنكبين عريضين وشاربين كثافة شعر رأسه الذي اتخذ البياض لونا دائما , عاش مناضلا ومحاربا قديما والآن يكسب قوت يومه متنقلا بين بوابة المسجد ورصيف البنوك .مخمور يقطع الشارع مترنحا يمنة ويسرة يتخذ من ظلمة الليل رفيقا يحكي له اسراره دونما توقف ولا خجل

عاهرة ما زالت تعد دراهمها وهي خارجة من ماخور بقرب فندق معروف لقد هلكت بشرة وجهها من كثرة المساحيق ودبل جمالها كوردة ربيع تتقاذفها ايدي السكارى وقطاع الطرق…

مسكين بجلباب ممزق تمزق احشائه من الجوع وشاب يتخذ من جيوب الاخرين مصدرا للرزق يجوب الشوارع بدراجته النارية محدثا رعبا  في ارجاء المدينة

فتاة بوزرة بيضاء قرب احد الاماكن الخالية تعدل هندامها وتجمع خصلات شعرها المتناثرة اثر قبلة مفاجئة من شاب احترف خداع المراهقات

مراهق يهوى التسكع في الابنية المهجورة لبيع ما يملكه من مخدرات مقابل اجر سخي يتخطى به شح جيوب والده الذي ارهقه الزمن

شاب انيق ببذلة سوداء يجر ذيول الخيبة بعد ان ثم رفضه في العمل الذي اجله صبر سنوات طوال

خادمة تمسح اخر ما تبقى من دموعها بطرف ثوب بالي من المرجح ان صاحبة البيت كادت ترمي به في مكب النفايات

صغيرة لم تكتب لها النظافة رغم انها نظفت بيوت الجميع

جريح قصة عشق زائف يكتب اخر كلماته بعد ان شاهد محبوبة في وضع مخل مع عشيقها الثاني

بائع متجول يتحسر على خردته المصادرة لأنه استغل  قرب حديقة عمومية لم يبقى من اسمها الا جدران اسمنتية لا توحي ابدا بان الطبيعة مرت من هنا

صرخات طفل يبحث عن ثدي امه التي لم يبقى لها من الحليب ما ترضعه فأبنائها الاربعة استنفدوا مخزونه والأب يعمل بكد مند طلوع الشمس الى غروبها من اجل ثمن بخس لا يغني من جوع

رئيس جمعية فاشلة امام الكاميرا بربطة عنقه يخبرنا ان كل شيئ بخير ومذيعة بابتسامة لا تفارقها ابدا رغم قساوة الاخبار التي تعرضها اهي ابتسامة مصطنعة ’؟

منزل بأربعة امتار مربعة لثمانية افراد يتكدسون تحث سقف في الليالي الباردة ,لكنهم يبدون ابتسامتهم لأنهم على الاقل يملكون مسبحا يستمد مياهه من قنوات الصرف الصحي التي تزين المدينة

سيارة فاخرة ومنزل ببوابة سيراميكية محصنة بكلاب الحراسة وحارس ليلي بأعين شبه مغمضة

شرطي وسط الطريق بطلة غير مرتبة تعب من طول الوقوف

مناضل ترك جثة هامدة امام مبنى الكلية وقوات القمع لا زالت صامدة تزيل عن طريقها كل ذا لسان طويل

الشتاء قاس في مدينتي وحدهم بائعو الكبريت من يموتون بردا لأنهم يبيعون وسيلة التدفئة لكنهم لا يتدفئون بها

انه مارس في مدينتي

حافلة الشعب :p

ولأنها قرية غير قريتي التي ترعرعت فيها فقد كان من الصعب ان اندمج مع اسلوب الحياة الجديد ولدلك جعلت تكوين الصداقات على قائمة اولوياتي لعلي اضمن اخيرا طريقة لأستمتع ولو بقسط يسير مما قد تجود به صداقة كادبة . اختار من بين ايامي يوما للحملقة في وجوه الاخرين فقط واتخد من الحافلة مكان لنظراتي تلك .. فعندما تركب الحافلة تحس انك بين عائلتك فانت ترى نفس الوجوه كل يوم وتمر من نفس الدروب لا شيئ يتغير سوى سحنة فقراء اتخدو من شوارع المدينة غرفا ضخمة سقفها النجوم هم فقط يعيشون السعادة فهم يشاطرنون اماكن نومهم مع الكل .

بين نضرات سائق الحافلة المبعثرة في كل مكان بحثا عن محتالين ربما لا يجدون ثمنا لشراء التداكر او يستمتعون بالتحايل على ما يسمى املاك الدولة ,توجد اماكن للكل . طفل صغير يبحث بجهد عن مكان لمد رجليه الصغيرتين والبدين بقربه لا يعبأ بالصغار . فى اقصى الحافلة شاب بسحنة سوداء ويدين طغى عليهما الدهر يبدو متمسكا بكرسيه ففي هدا البرد القارس لا احد متحمس للخروج من جو الحافلة العائلي .

عندما كنت صغيرا كنت اخاف من الغرباء من دوي المعاطف السوداء الدين قد يبحتون في كف يدي عن خطين ملتقيين كيف تفتح لهم ابواب الكنوز

اما الان فاصبحت ابحث عن الغرباء لانهم لا يدخلون القلوب لكن ايضا لا يتركون ابوابه مفتوحة على مصراعيها تدخلهما الاحزان متبخترة فخورة

لدلك احب الحملقة في وجوه الركاب فففي تقاسيم وجه دلك الغريب قصص انسجها مع نفسي كل صباح

الكثير من الابتسامات والكثير من النضرات

الحافلة هي التي تجمعنا في طريقنا الى فصول الدراسة لطالما حزنت لهبوط احد الركاب الدي لم اتشارك معه الا كرسيا ضيقا لا يصلح حتى لمد الرجلين احزن لان الحافلة الان اصبح ينقصها وجه مبتسم او ضجيج طفل صغير …

اكره الشعر :(

على بعد سطر

ولدت جملة

حبلت بفكرة

تلخص العالم بنضرة

لن نكون

مادامو يملكون

سنخون

مادام الحق غير مضمون

على بعد بندقية

يقف وطن صامدا

لا تصيبه رعشة

في يده وردة

وسلام للعالم

على بعد ارض

يجلس مسكين

وسادة وسكين

زمن الخوف ادن وما اغربه

على بعد شارع

بنادق ومدافع

صراخ وعويل

وامرة تجري

وطفل جائع

على بعد زمان

تغير المكان

رجع الامان

ولدت زهرة

شاب وفتاة

حب وضحايا

جرح ودماء

عادت الحرب

كانت الاولى حرب عالم

والثانية حرب شباب